للاشتراك فى الغرفة , رجاء الضغط هنا لتحميل الأستمارة

للدعم والمساعدة، يرجى الاتصال بنا على

+201000021484

 

لا فقاعة ولا أسوار.. قيادات التطوير العقاري تقلب الطاولة في مؤتمر أخبار اليوم وتضع روشتة العالمية

في مشهد استثنائي وعاصف بالمكاشفات الجريئة، تحولت الدورة السادسة لمؤتمر مؤسسة "أخبار اليوم" العقاري إلى ما يشبه "ثورة تصحيح" شاملة لمسار قاطرة التنمية العمرانية في مصر. المؤتمر الذي انعقد تحت شعار «صناعة العقار المصري..

استثمارات جاذبة وفرص واعدة»، وبرعاية غرفة صناعة التطوير العقاري، لم يكن مجرد منصة للكلمات الرنانة، بل تحول إلى غرفة عمليات مفتوحة قادها ثلاثة من عمالقة السوق العقاري، بحضور المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، ومحافظ القاهرة، والكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس مجلس إدارة "أخبار اليوم".

وقد تضافرت رؤى المهندس طارق شكري، رئيس مجلس ادراة الغرفة، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، والمهندس عمرو سليمان، وكيل مجلس الادارة، والمهندس عمر الطيبي، عضو مجلس الادارة، لتفكيك الأزمات، ونسف الشائعات، وصياغة "روشتة" هجومية تضع العقار المصري في صدارة المشهد العالمي.

طارق شكري: نسف "الفقاعة".. ومصر مركز الإعمار وقِبلة الأمان

بدأت المكاشفة بأساس الاقتصاد الكلي، حيث رسم المهندس طارق شكري، رئيس غرفة صناعة التطوير العقاري، لوحة تفاؤل مدعومة بلغة الأرقام، ناسفاً بشكل قاطع شائعات "الفقاعة العقارية". وأكد شكري أن لغة الأرباح لا تكذب؛ فمن استثمر في العقار المصري تفوق أرباحه بكثير من اكتنز الدولار، مشدداً على أن فروق العملة جعلت من مصر الوجهة الاستثمارية الأرخص والأعلى ربحية عالمياً. ولم يكتفِ بالداخل، بل وجه البوصلة نحو الفرص الجيوسياسية، مؤكداً أن مصر هي حجر الزاوية ومركز الإعمار القادم لدول مثل غزة وليبيا، وأن المقاول المصري هو عصب المرحلة. كما اعتبر أن "الأمن المصري" هو السلعة الأغلى التي تُباع للمستثمر، مقارنة بعواصم أوروبية تغلق أبوابها مبكراً خوفاً من المخاطر.

عمرو سليمان: الإعدام لمصطلح "تصدير العقار".. ونهاية عصر "الأسوار"

ومن الرؤية الاقتصادية إلى ثورة التسويق، قاد المهندس عمرو سليمان، هجوماً كاسحاً على العقلية التقليدية، مطالباً بالإعدام الفوري لمصطلح "تصدير العقار" واستبداله ببرنامج "الإقامة الذهبية المصرية" (Egyptian Golden Visa)، مؤكداً أن المقياس الجديد للنجاح هو عدد التأشيرات التي تمنحها الدولة، وليس مجرد مبيعات الشركات. وفي نقد هندسي وتسويقي لاذع، أعلن سليمان "نهاية عصر الكمبوند المغلق"، مطالباً ببيع "وجهات تنبض بالحياة" بدلاً من سجن العملاء خلف أسوار فارهة. ووضع يده على الجرح النازف للسياحة العقارية، محذراً من أن "أزمة الطيران" المباشر واللوجستيات هي العائق الأكبر، فلا يمكن بيع عقار عالمي لسائح لا يجد طائرة تقله مباشرة إلى وجهته.

 

خارطة طريق إجبارية.. توصيات ترسم ملامح الجمهورية الجديدة

ومع تلاحم هذه الرؤى الاستثنائية للفرسان الثلاثة، تمخض المؤتمر عن "روشتة ملزمة" لإنقاذ وتنظيم السوق، لتصبح بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وتضمنت:

  1. إطلاق "الجولدن فيزا" فوراً:

    تفعيل الإقامة الذهبية الشاملة بإجراءات رقمية نافذة، لتكون البديل التسويقي الفعال لبرامج تصدير العقار.
  2. الشفافية والبيع بـ "المساحة الصافية": تبني مطلب البيع الفعلي للمساحات الصافية (Net Area) ووقف التلاعب بالتحميل، مع تدشين قاعدة بيانات (Database) قومية للسوق تديرها غرفة التطوير العقاري.
  3. نسف البيروقراطية ورقمنة التراخيص:

    تقليص مدة استخراج القرارات الوزارية والتراخيص إلى سقف زمني لا يتجاوز 3 أشهر، لإنقاذ رؤوس الأموال من مقصلة الروتين.
  4. ثورة الطيران وصناعة الوجهات:

    توسيع شبكات الطيران المباشر منخفض التكاليف لربط العقار السياحي بالعالم، وتوجيه التخطيط العمراني نحو بناء "وجهات متكاملة" بدلاً من التجمعات المعزولة.
  5. المراجعة النقدية والصناديق العقارية:

    دراسة خفض الفائدة البنكية لتنشيط القدرة الشرائية، والتوسع السريع في الصناديق العقارية لتوفير سيولة مرنة للمطورين وصغار المستثمرين.
  6. توطين تكنولوجيا البناء:

    تقديم حوافز ضخمة لتوطين صناعة تقنيات البناء المستدام، لخفض تكلفة المباني الخضراء الباهظة محلياً.

لقد أسقط مؤتمر "أخبار اليوم" السادس ورقة التوت عن التحديات، ليؤكد أن العقار المصري بمرونة أسعاره، وقوة بنيته، قادر على اكتساح الأسواق العالمية، شريطة أن يتحرر من قيود الروتين، ويتحدث لغة الشفافية، ويحلق بجناحي طيران مباشر وإقامة ذهبية.

 
1195 كورنيش النيل, بولاق, القاهرة - الدور الثانى

لا تتردد فى الاتصال بنا

01092788869 - 0225771017 - 0225771018

 
info@crd-eg.org